تحتل عاشوراء مكانة فريدة في الرزنامة المغربية: إنها عيد الأطفال، عيد الألعاب والإيقاعات ولمّة العائلة. وللمدارس والمراكز التجارية والجماعات، هي أيضاً فرصة لأنشطة ذات معنى.
بماذا تحتفل عاشوراء؟
بعد عشرة أيام من رأس السنة الهجرية، تمزج عاشوراء بين الخشوع والأفراح الشعبية: يتلقى الأطفال الألعاب، وتتقاسم العائلات الفواكه الجافة والحلويات، وتصدح الأحياء بالتعريجة، ذلك الطبل الصغير الذي عزف عليه كل طفل مغربي يوماً. وتقليد زمزم — التراش بالماء — يبقى أبهج ذكريات أجيال بأكملها.
أنشطة وفية لروح العيد
برامجنا لعاشوراء تنهل من هذا التراث: ورشات إيقاع يصنع فيها الأطفال تعريجتهم ويزينونها، حكايات تقليدية بإخراج مسرحي، حناء وتنكر، وطبعاً توزيعات ألعاب منظمة ليغادر كل طفل بهديته. كل ذلك في سينوغرافيا بألوان العيد.
للمدارس والمراكز التجارية
في المدرسة، تصلح عاشوراء ليوم ثقافي كامل يمزج الاحتفال بنقل التراث. وفي المركز التجاري، هي الموعد التجاري القوي لشهر يناير: برامجنا متعددة العطل الأسبوعية تخلق إقبالاً عائلياً وتربط علامتكم بأجمل ذكرى في السنة. احجزوا مبكراً — إنها أقوى فتراتنا.